Yahoo!

شبانور

كتبها رحمة منذر مريان ، في 28 حزيران 2011 الساعة: 14:23 م

شبانور صبية شركسية قمت بإختطافها من صفؘ?ت رواية             تخطت شبانور الجميلة الثلاثين وغدى زفاف ابنتها وشيكاً فغمرها إحساس غريب، لكأن هذا العمر بدى ينساب سريعاً بين يدي أيامها المتلاحقة، ذهبت شبانور إلى العطار وابتاعت لنفسها خصلات جدائل حمراء، وقفت امام المرآة طويلاً ،دستها في شعرها بأناة وهندمت نفسها كأنها عروس لأول مرة…. عندما فتح الباب وتأملها ملأت الدهشة ملامحه العسكرية الجادة ، ضمها إليه بشدة ثم قال: مجنونة!!! سيمازا* شبانور سيبسا* شبانور …..

شبانور صبية شركسية قمت بإختطافها من صفحات رواية "دفاتر الطوفان" للكاتبة الجميلة "سميحة خريس" و مثل شبانور وأسمهان العديد من الصبايا والسيدات الساكنات في الرواية التي تحكي عمان العاصمة، عمان التاريخ والحضارة والأنوثة
مادفعني لأحكي عن شبانور وعن رواية دفاتر الطوفان تحديدأً وفي مثل هذا التوقيت الكثير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوح رجل لا يرتدي خلخال

كتبها رحمة منذر مريان ، في 19 أيار 2011 الساعة: 13:25 م

ماذا بعد؟؟ هائم على وجهي – أدخن لفافة تبغي على إستحياء بجوار خزان الماء العتيق وها أنا ذا أدلف عامي الثلاثين كسير الخاطر و لازلت ابحث على وظيفة "طبيعية الظروف" حالي كحال بقية "البني آدمين" كما لا زالت ابتسامة السخرية تراودني عن غمي كلما طالعت إعلاناً في جريدة – إعلاناً يطلب حسناء للعمل: في شركة، في ناد، في سوق، في مطعم !!!! أحياناً أتخيلني حسناء ولي شعر ذهبي وغرة منسدلة على عيني اليمنى "يال الهبل"!!!!! أندم ثم أسترجع وأستغفر ربي على وسوسات صدري وأحمده على نعمة ذكورتي المستعصية……..
 
تشك تشك !!! تربكني خرخشة تصدر عن نون النسوة وتلك العروض الخاصة والخصومات التشجيعية التي ترافقها على مدار العمر ولأنك إمرأة فقط لاغير! ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلتذهب إلى هناك

كتبها رحمة منذر مريان ، في 10 نيسان 2011 الساعة: 13:24 م

 

قد تستيقظ يوم عطلتك مقرراً الذهاب إلى إحدى الحدائق العامة مع العائلة أو لقضاء بعض الوقت مع الأصدقاء في مقهى هادئ أو عساك ستذهب لإصلاح ساعتك أو سيارتك أو ..أو… أو….. ولكن هل سبق لك وقررت أن تذهب إلى هناك؟؟؟؟

هل حدث أن أفقت من نومك وإرتديت ثيابك ثم إستقليت السيارة لتنزل أمام ذلك المبنى؟؟ فلتمشي في الأروقة دون هدف محدد ولتشاهد تلك الرسوم الرائعة ، مرر يدك على كل لوحة لتخبرك ألف حكاية، إستنشق رائحة ضحكة ماعادت تضج في الأجواء، أنصحك أيضاً بإستقلال ذلك المصعد العريض علك تصادف فيه حاجة قد وهنت لتجد في  "أنينها" ألف تسبيحة وألف إستغفار ….

إلى نفسي أولاً: تلك النفس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مولينكس!!!

كتبها رحمة منذر مريان ، في 7 نيسان 2011 الساعة: 14:19 م



أحلم يومياً أنني في ساحة أو ميدان وأن هناك من يطاردني ومن ألحق به، وفي إحدى أحلامي العظيمة هاجمت وهوجمت ثم إختبئت تحت سجادة عتيقة مغبرة في "بيت درج" مظلم لأستيقظ معلنة لنفسي أنني "إنهبلت رسمي والحمدلله" ………

ثم يحدث أن تتغنى إحدى السيدات الفاضلات بجيلنا الـ"سوبر فهمان" مضيفة أيضاً: غريب!! كيف إستطعتم أن تكونوا جيلاً مجلجلاً مسحسلاً وعرفياً وشرعياً وحشيشياً وثورياً ومنحرفاً وملتزماً في آن واحد؟؟؟ أهنئكم و أنحني لإبداعكم وقدرتكم على هذا المزج الرائع، أبتسم لها وقد "إنعقد لساني" ثم أتمتم في سري: أنداري ياخالتي؟؟؟؟ حتى نحن أنفسنا لانعلم كيف وصلنا إلى هنا!!!!

ميدان!!! نشكو فيه همومنا التي "غطت و زادت" هاربين من أنفسنا المكتئبة ومن واقعنا "المشحبر" وفي الخيمة نفسها يجلس خريج جغرافيا عاطل عن العمل منذ 10 سنين خلت، خمسينية تدخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساعة برفقة السيد قمر

كتبها رحمة منذر مريان ، في 16 أيلول 2010 الساعة: 08:18 ص

 

 

يذوب القلب المتعب طويلاً بين المواعيد المؤجلة لتهبط من عليائك أخيراً وأراك أيها السيد قمر ولا زلت أتسائل من حينها كيف تجرأ أرمسترونغ على القول بأنك غير مضيء؟؟ كيف لم تذكر وكالة ناسا أن ربطة عنقك أنيقة للغاية؟؟؟ عجباً لرواد الفضاء الذين لم يتحدثوا عن عذوبة تلك اللالئ البيضاء التي داعبت شعرك اللطيف !!!

ظلمتك الجفرافيا وعلم الفلك كثيراً يا قمري فكل ما فيك وديع وجميل،،حتى دعاباتك المخيفة كأن تخطفني وترحل بي كانت لذيذة أيما لذة!!! وهل أجمل من أن ترحل نجمة تائهة مع قمر دائري أبيض؟؟؟ كم مبهر ذلك الكر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أليس في عمان

كتبها رحمة منذر مريان ، في 4 نيسان 2010 الساعة: 15:41 م

 

في الصباح الباكر وأعني بذلك الباكر جداً "يعني حوالي الساعة 4:30 فجراً" أستيقظ وأجبر الحارة بأكملها على الإستيقاظ معي، الجيران يعلمون جيداً متى "بتروح علي نومة" ومتى افقد فردة حذائي ومتى أضيع شال الصوف، فالعم ابو سائد " الذي يقلني بسيارة الأجرة" لا يزال مصراً على عدم اقتناء هاتف خلوي لذا أجدني مضطرة لتبرير تأخيري بالصراخ من شرفة المنزل، وفي حال نويت على إجازة أضع له كوباً مملوءاً بالماء على الحافة
 
 في كثير من الأيام تتوعدني أمي وتهدد بأنها ستتفق مع الجيران على عمل "لمة" شهرية ويجيبولي جاهة بس اقعد بالدار وأريحهم من شر إزعاجي، لكنني اعلم تمام العلم انهم يحبونني رغم ذلك كله، ففي اربد يحبك الناس لأنهم يحبونك و دون ان يجدوا أي مبرر لفعلتهم
 
ما أن نصل إلى عمان حتى أشعر بأنني "أليس" يحضرني سؤال الأرنب الصغير لها عن أي إتجاه ترغب في أن تسلك فلا تعلم ليؤكد لها في تلك الحالة بأن كل الطرق تؤدي إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد يفرحني ويبكيهم

كتبها رحمة منذر مريان ، في 23 آذار 2010 الساعة: 13:33 م

كم يروق لي هذا العيد، تلك الموجة من الأهازيج التي تبدع في التغني ببركة وجودها، واجهات المحال التي تتحول إلى صور (لأمهات عدة)، كل ذلك يرضيني ويفرحني و تسري في جسدي دغدغة لذيذة كلما تغنت ماجدة ( كرمالك ياماما الدنيا تحلى إياما)، ثم يحدث أن أصاب فجأة بالفزع وبألم في جانبي الأيسر، يتراءى لي وجه أبي ، أبي صخرة شامخة له شارب يتكئ عليه النسر فلا يهتز لكن سعدون جابر قادر على استفزاز دمعه ببساطة كلما مر مغرداً (تعلمت الصبر منك يايمة ، الهوى انت الهوى ومحتاج اشمه)، يتذكر أبي أن هواه الذي يحتاج إلى شمه قد غادره راحلاً فيفقد الصبر الذي تعلمه ويبكي في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في عيدها…….. شكراً لك

كتبها رحمة منذر مريان ، في 8 آذار 2010 الساعة: 15:07 م

 

كم أبهرتني تلك الصغيرة عندما سقطت على ركبتها وحارت في عينها دمعة ، عندها نظرت إلى وجه أبيها الذي كانت قسماته تستجديها أن لا تبكي فوقفت مكابرة على جرحها الصغير ولملمت دمعها على على عجل ليصفق لها قائلاً : ( عفية حبيبة أبوها الشاطرة) ،لعلها أدركت منذ ذلك الحين أن هنالك دوماً من سيحتضنها ويصفق لها كلما كابرت على ألم ونهضت من عثرة…….
 
ولن أنسى روح تلك الثائرة بيد واحدة، وقد شلت يدها الثانية إثر شجار مع رجل يفترض بأنه "رجل" حصل بالصدفة على لقب زوج وشريك، رجل خسرت معه يداً لتربح بعده حياة!!!! ،بيد واحدة حصلت على شهادة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منسف بالأرانب

كتبها رحمة منذر مريان ، في 8 آذار 2010 الساعة: 14:59 م

تعارفا في إحدى المؤتمرات ، كان شاباً ذكياً لماحاً ،واسع الثقافة هادئ الطباع، وكانت فتاة حماسية ومندفعة نحو الحياة، قررا البقاء على إتصال كأي صديقين تجمعهما صدفة أنيقة على وعد بأن يحدث أحدهما الآخر عن ثقافته وتقاليده وبلده

 كان هو من أشد المعجبين بصلاح جاهين ورباعياته وبالأبنودي وقصائده فأخذ يغدق عليها "مغنى" و "حضارة مصرية" و "حكاوي بلد" لتغدق عليه هي الأخرى بترويدات كركية وقصائد من توقيع عرار وصور لآثار جرش، ودون أن يدري كلاهما قفزت صداقتهما المهذبة عن أسوار الحضارات وتسلل إلى النفس حب عميق كان أقوى من الحدود و جوازات السفر

 
تقدم لخطبتها فجن جنون الأسرة وكأنها خرجت عن الملة ،حاولت الدفاع عن موقفها فواجهت والدها قائلة: ألست من أشد المؤمنين بوحدتنا؟؟؟
-          أنا مؤمن بأن نتبادل القطن والحنطة لا أن أعطيهم إبنتي عربون قومية مني ولست نبياً كإبراهيم!!!!
-          ومن قال لك أني أضحية ؟؟ أولست ستعطيني لرجل له كرامته وشخصيته؟؟
-          وكأنك لا تدركين أيتها القومية العظيمة حجم المعاناة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دكتور قد الدنيا

كتبها رحمة منذر مريان ، في 8 آذار 2010 الساعة: 14:58 م

لم تتمالك نفسها من شدة السعادة عندما تقدم لخطبتها ، شعرت بنشوة النصر لحصولها على شريك في مثل مواصفاته فعدا عن كونه بهي الطلعة وانتمائه إلى عائلة محترمة فقد كان أيضاً طبيب عظام يشق طريقه في سماء الشهرة، وافقت على عجل وبدت كفراشة تتطاير فرحاً ومع أولى أيام الخطوبة المبكرة إقترب منها يتسائل هامساً عن دخلها الشهري فلم تعر الأمر إهتماماً ظناً منها أنه حريص على الإغداق عليها بحكم منصبها الجديد كخطيبة للدكتور المحترم ….

 
وأخذت زيارت الخطيب العزيز تتكرر وتخلو من تلك اللفتات الصغيرة وردة هنا وحلوى هناك وكانت تعلل لنفسها ذلك بإنشغال الأطباء عن سفاسف الأمور ثم حدث يوماً أن خرجا سوية و قرر أن يشتري القليل من البرتقال فتدحرجت برتقالة من الكيس لينفجر معنفاً إياها كيف لم تلتقطها؟؟ ثم ليمطرها بوابل من النصائح عن التبذير والتفريط في نعم الله
 
ظلت مشدوهة!!!! كيف لم تدرك أنه أمرها بالإنحناء من أجل برتقالة متعللاً بغضب الله، كيف لم تعي أنها أهدته ورداً و عطراً في يوم الحب فتقبل الهدية مدعياً كل الإمتعاظ ومعللاً غياب هديته بأنه يخشى البدع ويخشى سخط الله؟؟؟ كيف لم تشعر منذ البداية أنها وقعت في يد مبتورة تدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي